لا ادّعاءات أنّي الإمام أو عالم أو خطيب. احتضان الحقيقة الغرض الحقيقي من رؤى محمّد قاسم الإلهيّة
اسمي محمد قاسم. أؤمن إيمانا راسخا بأنّه لا يوجد سوى إله واحد (الله عزّ وجل)، ولا يوجد غيره إله. محمد (صلى الله عليه وسلم) هو آخر أنبياء الله عزّ وجل، و تنتهي سلسلة النّبوة معه.
الآن، أريد أن أشارككم القليل عن نفسي. كنت أرى هذه الرّؤى مذ كان عمري 17 عامًا، و لم أشاركها مع أيّ شخص من قبل. لكن عام 2014، أُمرت في الرّؤيا أن أشارك رؤاي مع النّاس. لذلك، بدءًا من عام 2015، بدأت أتحدّث عن رؤاي مع الآخرين. لقد بدأت أشارك رؤاي عن كيفيّة إمكانيّة استعادة المسلمين مكانتهم المفقودة وكيفيّة ارتباط هذا بازدهار باكستان. في هذه الرّؤى، الرّسالة الرّئيسيّة هي أنّه ما لم ننقذ أنفسنا من الشّرك (إشراك الله) وأشكاله المختلفة، فلن نتلقّى مساعدة الله. بدون مساعدة الله، لن يتمكن المسلمون من استعادة مكانتهم المفقودة. لذلك، عندما بدأت في مشاركة هذه الرؤى، بدأ بعض النّاس يتحدّثون بشكل مختلف عنّي. هنا أريد توضيح الأمور.
أريد أن أشاطر أنّني أشارك رؤاي منذ ما يناهز تسع سنوات الآن. لم أقدّم أيّ ادّعاءات كبيرة أو قلت أيّ شيء كبير. إن شاء الله، لن أقدم أي ادعاءات في المستقبل أيضًا، ولن أقول أي شيء سلبي. أنا مسؤول فقط عن كلماتي وأفعالي. إذا قال شخص ما شيئًا عني، فهذه ليست مسؤوليّتي. لقد بذلت قصارى جهدي لمنع أيّ شخص من التّحدّث عنّي.
أشارك هذا لإرضاء الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم). ليس لديّ أيّ نية أخرى. عام 2014، كانت لي رؤيا حيث أمرني آخر الأنبياء، محمد (صلى الله عليه وسلم)، بمشاركة رؤاي مع الآخرين. هذه الرّؤى تدور حول علوّ الإسلام وازدهار باكستان. لذا، أود أن أوضّح مرّة أخرى أنّني لم أزعم أبدًا، وإن شاء الله لن أفعل ذلك أبدًا. أيّ شخص يستخدم اسم الله ورسوله الأخير محمد (صلى الله عليه وسلم) لتضليل النّاس، فليحترق في نار جهنّم إلى الأبد، ولعنة الله على الكاذبين. علاوة على ذلك، سأقولها مرّة أخرى: لم أزعم أبدًا، وإن شاء الله لن أفعل ذلك أبدًا.
جزاكم الله خيرًا.
[رابط الفيديو: https://youtu.be/RJCuOWIQtoE]
لا أدّعي أنّني الإمام المهدي، أنا مجرد نفر من أمّة النّبي محمد (ﷺ)
رؤاي من الله عز وجل فقط. لا أحد يعلم علم المستقبل إلا الله. كيف تتحقّق كلّ رؤاي بنسبة 100٪ من الوقت؟ هذا ممكن فقط لأنّ الله يظهر لي هذه الرّؤى ويساعدني على تحقيقها.
شرح مفصل للمقابلة مع محمد قاسم | لا ادعاءات أنّه إمام أو عالم أو خطيب. احتضان الحقيقة الغرض الحقيقي من رؤى محمد قاسم الإلهيّة.
في هذه المقابلة الكاشفة، يقدّم محمد قاسم نظرة متعمّقة في رحلته الرّوحيّة و الرّؤى الإلهيّة الّتي عاشها مذ كان في 17 من عمره. هذه الرّؤى، الّتي ظلّت خاصّة في البداية، تمت مشاركتها علنًا بدءًا من عام 2015 بعد تعليمات مباشرة من النّبيّ محمد (صلى الله عليه وسلم) في رؤيا عام 2014. يمثل هذا نقطة تحوّل مهمّة في حياة قاسم، حيث انتقل من الحفاظ على تجاربه الرّوحية خاصّة إلى مشاركتها من أجل الصّالح الأعظم للمجتمع المسلم.
الرسالة الأساسية: تجنب الشرك
الموضوع الرّئيسي لرؤى قاسم هو دعوة عميقة للمسلمين لتجنّب الشّرك، وهو خطيئة إشراك الله بشركاء. يؤكد أنّه بدون تنقية إيمانهم والقضاء على جميع أشكال الشّرك، لن ينال المسلمون مساعدة الله. هذه المساعدة الإلهيّة ضروريّة للمسلمين لاستعادة مكانتهم المفقودة وتحقيق الرّخاء المرتبط بالنّزاهة الرّوحيّة. رسالة قاسم واضحة: إنّ إحياء الإسلام وازدهار باكستان مشروطان بالعودة الجماعيّة إلى التّوحيد الخالص وتجنّب الشّرك.
مبلّغ متواضع
طوال المقابلة، يكرّر قاسم تواضعه والتزامه بدوره كمبلّغ لهذه الرّؤى الإلهية. يوضّح أنّه لم يزعم أبدًا أيّ ادعاءات كبيرة أنّه الإمام المهدي ولا نيّة له للقيام بذلك في المستقبل. هدفه هو فقط مشاركة الرّسائل الّتي يتلقّاها لإرضاء الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم). يؤكد قاسم أنّه مسؤول فقط عن أقواله وأفعاله، و ينأى بنفسه عن أيّ ادّعاءات كاذبة أو تفسيرات خاطئة من قبل الآخرين باسمه. قد اتّهمه بعض النّاس زوراً بأنّه يدّعي أنّه الإمام المهدي، ولم يتمكّنوا من العثور على أيّ خطأ حقيقي فيه. عندما طُلب منهم تقديم دليل، سكت هؤلاء المتّهمون أو أشاروا إلى رؤاه بدلاً من تقديم أيّ دليل حقيقي.
توضيح المفاهيم الخاطئة
يتناول قاسم سوء الفهم والشّائعات حول الإمام المهدي الّتي انتشرت عنه منذ أن بدأ في مشاركة رؤاه. يوضّح أنّ نيّته كانت دائماً نقيّة وخالية من أيّ رغبة في تحقيق مكاسب شخصيّة أو اعتراف. يدين بشدّة أيّ شخص يستخدم أسماء الله والنّبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لتضليل الآخرين، ويطالب بعواقب وخيمة لمثل هذه الأفعال. من خلال توضيح موقفه، يهدف قاسم إلى تبديد أيّ شكوك وتأكيد التزامه الحقيقي بالرّسائل الّتي ينقلها.
رسالة للأمة
تسلط المقابلة الضّوء على تفاني قاسم في خدمة الأمّة الإسلاميّة. غالبًا ما تسلّط رؤاه الضّوء على التّرابط بين النّقاء الرّوحي والنّجاح الدّنيوي، ممّا يشير إلى أنّ الرّفاهية العامّة للمجتمع المسلم مرتبطة بإخلاصه لله. تؤكد المواضيع المتكرّرة في رؤاه حول علوّ الإسلام وازدهار باكستان طبق مخطّط إلهي يتطّلب جهدًا جماعيًا والتزاما بالمبادئ الإسلاميّة.

