28/09/2016
﷽
السّلام عليكم
يحكي محمّد قاسم عن رؤياه:
في هذه الرّؤيا، أرى أنّ باكستان وجيشها يواجهان صعوبات. ويبذل قائد الجيش قصارى جهده لإخراج باكستان وجيشها من هذه الصّعوبات وإحلال السّلام والازدهار في باكستان. لكنّ كلّ جهود قائد الجيش تذهب سدىً، وموارد الجيش الباكستاني تتضاءل. وبسبب العمل الجاد، تتدهور صحّة قائد الجيش أيضًا. أشعر بالضّيق عندما أرى هذا.
ثمّ صعد الله سبحانه وتعالى على عرشه وقال: ” قاسم! أعطِ أمري لقائد جيش باكستان، بأنّ باكستان وجيشها وقائد جيشها سيظلّون على حالهم حتّى يصغوا إلى رؤياك بعناية واهتمام، وحتّى يصدّقوا ما تقوله لهم. وقاسم! أنا خير مدبّر، وسأدبّر خطة لنجاحك.”
لقد أراني الله سبحانه وتعالى في رؤياي أنّه عندما يعلم قائد الجيش الباكستاني برؤياي ويستمع إليها بعناية، فإنّ خاتم الأنبياء محمّد ﷺ يشهد لقائد الجيش أنّ “ابني قاسم لا يكذب على أحد بشأن رؤياه. رؤياه صادقة من الله سبحانه وتعالى، وستكون تمامًا كما أراها الله سبحانه وتعالى لقاسم في رؤياه”.
عندما أقصّ رؤياي المهمّة لقائد الجيش الباكستاني، يضع خططًا وفقًا لها لإنقاذ الإسلام وباكستان، والله سبحانه وتعالى جعل تلك الخطط تنجح بعونه. ثمّ ننقذ باكستان والإسلام بعون الله سبحانه وتعالى. في رؤياي، أراني الله سبحانه وتعالى أيضًا خططًا لإنقاذ الإسلام وباكستان.
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

