﷽
السّلام عليكم
يحكي محمد قاسم عن رؤياه:
في هذه الرّؤيا، رأيت قاعة واسعة. كان فيها منبر يجلس عليه عمران خان.
كان عمران خان جالسًا على كرسي بجانب المكتب. وكان شخص قريب جدًا منه يستريح بجانبه. في الرّؤيا، لم أستطع التّعرّف على ذلك الشّخص الآخر. عدا ذلك، كانت بقيّة القاعة فارغة. وكنت أقف خلف المنبر.
ثمّ رأيت عمران خان يقول بهدوء لهذا الشّخص: “لقد فشلت. لم أستطع الوفاء بوعودي الّتي قطعتها للشّعب كما أردت، والآن، لقد فشلت”.
فوجئت بسماع عمران خان يقول: “أمام الشّعب، يدّعي عمران خان أنّني حقّقت إنجازات عظيمة، بلدنا يتطوّر ويزدهر، لكنّه داخل المجلس يعترف لمقرّبيه بفشله”.
ثمّ وقفتُ أمام عمران خان وقلتُ له: “سيّد عمران خان! عندما تجلس بجانب المقرّبين منك، تقول إنّك فشلت وتعترف بفشلك، ولكن عندما تتحدّث إلى العلن، تقول إنّ تقدمًا كبيرًا يحدث. لذا، وأنت تعلم أنّك فشلت، فلماذا لا تعترف بذلك علنًا؟”
حاول عمران خان معارضة كلامي. ثمّ قلتُ له: “يا سيّد خان! كلّما اعترفتَ بفشلك أسرع، قلّت معاناة باكستان وخرجت من مأزقها بسرعة.”
قال عمران خان شيئًا آخر، لكنّني كرّرتُ: “كلّما تأخّرتَ في الاعتراف بفشلك، زادت المشاكل الّتي ستواجهها باكستان. لذا، كلّما اعترفتَ بهزيمتك أسرعت، كان ذلك أفضل لهذا البلد ولك أيضًا.”
في هذه الأثناء، حاول عمران خان الرّدّ قليلًا، لكنّه في النّهاية أدرك أنّني قد استمعتُ إليه بالفعل وأنّني أعرف كلّ شيء.
ثمّ بدأ ينظر إليّ بهدوء.
كرّرتُ مرّةً أخرى: “كلّما أسرعت في كشف الحقيقة والاعتراف بفشلك، كلّما أسرعت هذه البلاد في العودة إلى المسار الصّحيح. وإلاّ، فكلّما تأخّرت، زادت معاناة باكستان، وسيقع هذا البلد في ورطة”.
وتنتهي هذه الرّؤيا هنا.
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

