2/04/2019
﷽
ﺍﻟﺳﻼﻡ ﻋﻠﻳﮑﻡ ﻭﺭﺣﻣﺔ ﷲ ﻭﺑﺭﮐﺎﺗﻪ
محمّد قاسم يروي رؤياه:
أرى أنّني أُجري مقابلة تلفزيونيّة، وسئلتُ عن باكستان. سألوني: “كيف ستُحقّق رؤياك؟” فأجبت: “يأمل عمران خان أن ينجح، لكن بعد توليه رئاسة الوزراء، انقسم حزبه، وداخل الحزب يقولون: إن فعلتَ كذا وكذا، فسندعمك، وإلاّ فلن ندعمك، كما يفعل جميع السّياسيين”. يفعل عمران خان الشّيء نفسه، ويقول: انظروا ماذا يحدث الآن. ربّما هناك مخرج، ويستمرّ في العمل في هذا الوضع، لكن عندما يسوء الوضع، يقول: سأترك الحكومة وأحلّ المجلس”.
ثمّ سألت: “هل سيعرف عمران خان رؤياك؟” أقول: “قد يكون على دراية بالوضع الرّاهن، ولكن عندما يسوء الوضع، يفكّر عمران خان: لماذا فشلت؟ وما سبب فشلي؟ ثمّ يفكّر في رؤياي، ثمّ يعرفها قائد الجيش أيضًا”.
عندما يغادر عمران خان الحكومة، يتفاقم الوضع أكثر من ذي قبل. ونتيجةً لذلك، يضطرّ قائد الجيش إلى التّعامل مع وضع البلاد. قبل ذلك، كان قائد الجيش يعرف رؤياي، وقد شهد خاتم الأنبياء محمّد ﷺ بها لقائد الجيش، ثمّ يضطرّ قائد الجيش إلى اختيار قائد جديد في ظل نظام جديد، وتُسلم إليه الحكومة. بعد ذلك، يُمحى الشّرك، وتتطوّر البلاد.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

