﷽
السّلام عليكم ورحمة الله
15 أبريل/أفريل 2022
يحكي محمّد قاسم عن رؤياه:
في هذه الرّؤيا، رأيتُ أن حكومة عمران خان قد فشلت، وانتهت، وأنّهم غادروا المكاتب الحكوميّة ورحلوا. كنتُ أقفُ من بعيدٍ أنظر إلى كلّ هذا. قلتُ: كلّ ما حدث لعمران خان، تمامًا كما رأيتُهم في رؤياي. فرحتُ كثيرًا لأنّ رؤياي تحقّقت. قلتُ: لقد أراني الله الحقيقة.
ثمّ انطلقتُ نحو منزلي. وبينما كنتُ أسير عائدًا إلى المنزل، رأيتُ مجموعةً كبيرةً من العلماء يتّجهون نحوي من الطّرف الآخر للشّارع. بدا لي أنّ هذه المجموعة من العلماء من جميع أنحاء العالم، لكن كان بينهم علماء إندونيسيّون أكثر. عندما اقتربتُ منهم ومررتُ بهم، توقّف بعضهم (معظمهم إندونيسيّون) وقالوا: هذا قاسم، الرّجل صاحب الرّؤى. ثمّ جاؤوا ليُسلّموا عليّ ويصافحونني. العلماء الآخرون، الّذين لم يعرفوني، توقّفوا عن رؤية هذا أيضًا.
ثمّ قلتُ إن ّرؤياي عن عمران خان قد تحقّقت بفضل الله تعالى. إذا تحقّقت رؤياي عن عمران خان، فستتحقّق رؤياي عن صعود الإسلام وباكستان أيضًا. فكّرتُ في نفسي: إذا كان هؤلاء العلماء يحبّون الله تعالى ورسوله محمّدًا صلى الله عليه وسلم حبًا حقيقيًا، فبعد أن تتّضح الحقيقة وتتّضح الأدّلة حول رؤياي، عليهم في كلّ ظرف نشر هذه الرّؤى مع الأدلّة للآخرين. إذا نشروها بهذه الطّريقة، فسيكون لها تأثير أكبر على باكستان وسائر العالم.
أفكّر في هذا مواصلا السّير، وأرى هؤلاء العلماء يتبعونني أيضًا إلى منزلي. أصل إلى المنزل، وهناك تجمّع من النّاس والعلماء، كما لو أنّ حدثًا مهمًا يحدث أمام منزلي.
انتهت الرّؤيا
وعليكم السّلام ورحمة الله

