فيفري 2020
﷽
السّلام عليكم
يحكي محمّد قاسم عن الرّؤيا:
أجدني دخلت منزلًا، يعج بالنّاس. في الصّالة الّتي كنت فيها، فُتح باب إحدى الغرف فجأة. رأيت شخصًا مريضًا، والنّاس يتجمعون حوله. ذهبت لأراه وقلت: “رحم الله هذا المريض”. كان الباب مفتوحًا، وكان هناك بعض الموظّفين. ثمّ نظرتُ بعناية، فإذا بعمران خان مستلقٍ على السّرير. حالته الصّحّيّة تبدو كأنّ ضغط دمه مرتفع، ولا يستطيع المشي. كان هناك أطبّاء وموظّفون حوله. في الوقت نفسه، كان قائد الجيش قلقًا.
عندما رأيتُ هذا، قلتُ: هذا عمران خان! ظننتُ أنّ شخصًا آخر سيفعل. ثمّ مشيت من الصّالة إلى المطبخ. في هذه الأثناء، أخذ أحدهم طبقًا وقال لي: “خذه إلى المطبخ”، فقلتُ: “لماذا يُعطيني إيّاه؟” على أيّ حال، أخذتُ هذا الطّبق ورأيتُ الكاسترد جاهزًا. عندما ذهبتُ إلى المطبخ، رأيتُ عمران خان جالسًا على الطّاولة. قلتُ: “كان عمران خان يعاني من صعوبة في المشي، فكيف جاء إلى هنا قبلي؟” تجاهلتُه، فإذا بامرأة في المطبخ، فأعطيتها الطّبق.
أخذت الطّبق منّي وبدأت بإضافة شيء إليه. في هذه الأثناء، بدأ عمران خان يسألني سؤالًا. لكنّني لم أفهمه والتزمتُ الصّمت. فقالت المرأة: “عمران خان سألك شيئًا”. ثمّ سألتُ عمران خان: “ماذا قلتَ؟ لا أفهمك”. ثمّ كرّر كلامه وفهمتُ.
في وقت قصير، أضافت المرأة شيئًا آخر إلى الكاسترد نفسه. وطلبت منّي أن أعطي هذا الطّبق لعمران خان. قلتُ: “لماذا طلبت منّي أن أعطي هذا الطّبق لعمران خان؟” على أيّ حال، أعطيته لعمران خان، ففرح عمران خان كثيرًا برؤيتي وأراد التّحدّث معي، لكنّني لم أُعره اهتمامًا كبيرًا. ثمّ يبدأ بالأكل، وتنتهي الرّؤيا عند هذا الحدّ.
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

