﷽
ﺍﻟﺳﻼﻡ ﻋﻠﻳﻛﻡ ﻭﺭﺣﻣﺔ ﷲ ﻭﺑﺭﻛﺎﺗﻪ
في هذه الرّؤيا، وصلتُ إلى مكانٍ ورأيتُ فيه منصّةً كبيرةً كان الدّجّال يستخدمها لزيادة قوّته. ركّب معدّاتٍ خاصّةً لمساعدته على تحقيق ذلك. وكان لديه أيضًا فريقٌ من الأشخاص يساعدونه. كان الدّجّال يُثير الفوضى ويدعو النّاس للانضمام إلى قواه المظلمة. كان يقتل من لم يمتثل.
رأيتُ الدّجّال، ولكن هذه المرّة رأيته في شكلٍ مختلفٍ تمامًا. كان مُرعبًا للغاية؛ طويل القامة وقويّ البنية بشكلٍ استثنائي. قال: “قريبًا، عندما تبلغ قوّتي ذروتها، سأكتسب المزيد من القدرات الجديدة. سأُثير الرّعب في قلوب النّاس في جميع أنحاء العالم، فإمّا أن ينحنوا لي أو يُقتلوا”. كنتُ قلقا للغاية. تساءلتُ: “كيف يُمكنني أن أملأ العالم بالسّلام وأن أنشر الإسلام الحقيقي في جميع أنحاء العالم كما كان من قبل، إذا ظهر الدّجال؟”
دعوتُ الله ﷻ: “يا ربّ! افعل شيئًا لإيقاف الدّجال”. فأعطاني الله ﷻ سلاحًا كما السّيف. عدتُ إلى المصنع، حيث كان الدّجال يُحسّن قوّته. بدأتُ بتفكيك المعدّات بالسّلاح الّذي وهبنيه الله.
وعندما حطّمتُ جميع المعدّات، خرج الدّجّال فجأةً راكضًا من العدم وقال: “يا قاسم! لم تُحسن التّصرف في محاولتك التّخلص منّي، والآن سألاحقك!”. قلتُ: “أنت مُثير للمشاكل، تُثير البلبلة والفوضى. فعلت بك ما تستحقّ.” قال الدّجّال: “كيف تظنّ أنّك ستوقفني؟” ثمّ ضربتُ الدّجال ضربةً سريعةً بالسّلاح الّذي وهبنيه الله ﷻ، فأُصيب إصابةً بالغةً لكنّه لم يمت. كان عاجزًا، فأرديته باطن الأرض وأفرغتُ عليه زبر الحديد قطرا، وقلتُ في نفسي: “الدّجّال لم يمت، لكنّ هذا سيُبطئه. سيستغرق بضع سنين حتّى يخرج من ههنا!”.
(ﻭﺗﻧﺗﻬﻲ ﺍﻟﺭﺅﻳﺎ.)
ﺟﺯﺍﻙ ﷲ ﺧﻳﺭﺍ.

