﷽
23 فيفري 2016
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يروي محمّد قاسم أنّه رأى في المنام ما يلي:
أمرني الله بفعل شيء، و كنت أقوم به. قال لي بعض النّاس: “أنت تُضلّ النّاس باسم الله ورسوله، خاتم الأنبياء محمّد ﷺ”. وقال آخرون: “أنت تكتب هذه الرّؤى بنفسك وتُحاول أن تُري النّاس أنّك الإمام المهدي، بينما قال آخرون إنّي كاذب”. اليوم، أردّ على ما قيل: “لم أستخدم اسم الله ورسوله، خاتم الأنبياء محمّد ﷺ، لتضليل النّاس، ولم أكتب هذه الرّؤى بنفسي، ولا أحاول أن أُظهر للنّاس أنّني الإمام المهدي. لم أدّعِ قط أنّني المسيح أو حتّى عالم، أنا مجرد رجل بسيط لا أريد شيئًا من أحد. خاتم النّبيين حضرة محمّد ﷺ هو خاتم أنبياء الله، ورحمة الله تعمّ الجميع. كلّ ما أريده هو أن أكون وليّ الله. هذه هي الحقيقة، ويجب أن تتّضح الآن.”
هذه رؤى الله (ربّ العالمين ومالك المخلوقات). لقد بذلتُ قصارى جهدي لأصف رؤياي كما رأيتها، والله ربّ العالمين وحده قادر على تحويلها إلى حقيقة. أستعين بالله وحده، والله وحده معيني. لم أُجبر أحدًا قطّ على تصديق هذه الرّؤى، فلكلّ شخص الحقّ في تصديقها أو عدم تصديقها؛ أمرني الله وخاتم نبينا محمّد ﷺ برواية هذه الرّؤى، وهذا ما أفعله. قال لي الله أيضًا: “قاسم! إذا كذّبك أحد، فقل له أن يأتي، وسأأتي أنا أيضًا، ثمّ نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين، ومن استعمل اسم الله وخاتم نبينا محمّد ﷺ لتضليل النّاس، فهو في نار جهنّم، ولعنة الله على الكاذبين! آمين.”
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

