من الظّلام إلى الفلق
﷽
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحكي محمّد قاسم عن رؤياه:
لقد رأيت غزوة الهند أو الحرب العالمية الـ3 مرّات عديدة في رؤياي.
بقاء الإسلام
فُرضت هذه الحرب على باكستان، فدافعنا عن بلدنا وعن الإسلام. كانت تلك أسوأ حرب ضدّ الإسلام في التّاريخ؛ لم تكن حرب بقاء باكستان فحسب، بل كانت أيضًا حربًا من أجل بقاء الإسلام. لأنّه قبل هذه الحرب، دُمِّرت حصنان رئيسيّان من قلاع الإسلام، تركيا والمملكة العربيّة السّعودية، على يد قوى الماسونيّين/النّورانيّين الأشرار.
ولأنّ باكستان كانت آخر حصن من قلاع الإسلام، كان من الضّروري للغاية الدّفاع عن باكستان لإنقاذ الإسلام.
وضع باكستان قبل هذه الحرب
قبل هذه الحرب، أنزل الله ﷺ خبر رؤياي على قائد الجيش الباكستاني، وأشهده خاتم الأنبياء محمد ﷺ أن قاسمًا لا يكذب على أحد في رؤياه، وأنها حق، وهي من عند الله ﷺ. وسيحدث أمرٌ ما كما يتّضح من رؤيا محمّد قاسم.
بعد ذلك، آمن الجيش الباكستاني والشعب الباكستاني برؤياي إيمانًا راسخًا.
بعد ذلك، اتّخذ الجيش والشّعب الباكستاني خطواتٍ جريئةً لإنقاذ الإسلام وباكستان.
يحكم باكستان أناسٌ يُحبّونها، ويُطيعون الله وخاتم الأنبياء محمّد ﷺ، ويُخلصون.
تطهّرت باكستان من جميع أشكال الشّرك، وأُقيم العدل.
وتشكّل نظامٌ عادلٌ أدهش العالم، وتشكل نظامٌ حكوميٌّ بدأ باكستان تتقدّم، وبدأت أيضًا في الاستعداد للحرب.
خلال غزوة الهند، وضع الشّرق الأوسط
لكن مع ذلك، بدأ الدّمار يعمّ تركيا والشّرق الأوسط، وتشكّلت جماعات إرهابيّة جديدة في المنطقة.
لم تستطع باكستان التّدخل في جميع حروب الشّرق الأوسط وتركيا نظرًا لمواردها المحدودة، لكنّها تحمي حرمة مكّة والمدينة.
خدع الهند ورايات خراسان السّوداء
عندما بدأت باكستان بالتّقدّم، حاولت الهند مهاجمتها، لكن الله نصرها بطائرات نفّاثة سوداء قويّة.
أرى أنّ هذه الطّائرات السّوداء قويّة ومتنوّعة للغاية، ولم يشهد العالم مثل هذه التّكنولوجيا من قبل.
بعد رؤية هذه الطّائرات، لم تجرؤ الهند على مهاجمة باكستان.
استقلال كشمير
لكن الهند استمرّت في اضطهاد المسلمين الكشميريين، فقرّرت باكستان تحرير كشمير من خلال هذه الطّائرات.
ثمّ، وبدون أيّ مقاومة فعّالة، حرّرت باكستان كشمير. لم تجرؤ الهند على مقاومة باكستان نظرًا للقدرات القتاليّة العالية للغاية لتلك الطّائرات النّفّاثة السّوداء.
تطوّر باكستان والتّحضير لغزوة الهند أو الحرب العالمية الـ3
بما أنّ الهند لم تهاجم باكستان بسبب تلك الطّائرات النّفّاثة السّوداء، فقد سمح ذلك لباكستان بالتّطور والاستعداد للحرب.
لكن من ناحية أخرى، كانت الهند وحلفاؤها، والجماعات الإرهابيّة الأخرى، والقوى العالميّة الكبرى، تستعدّ للحرب ضدّ باكستان.
بعد رؤية تلك الطّائرات النّفّاثة السّوداء، توافد العديد من المسلمين من جميع أنحاء العالم إلى باكستان لتعظيم الإسلام والانضمام إلى غزوة الهند.
كما اتّخذت باكستان إجراءات لحماية المسلمين المقيمين في الهند لضمان سلامتهم أثناء الحرب.
وشهد العالم أجمع توحّد المسلمين من جديد.
كما خلقنا الله أذكياء للغاية، وبفضل رحمته، صنعنا تقنيّاتنا وطائراتنا وسفننا الخاصة، وأصبحنا مكتفين ذاتيًا.
لماذا سُميت غزوة الهند بـ”غزوة”؟
بحسب ما رأيته في رؤياي، شارك خاتم الأنبياء محمّد ﷺ في هذه الحرب سرًا وعلانية، وهو ما كان يعلمه قادة ذلك العصر فقط.
بداية الحرب ونهايتها
قبل هذه الحرب بفترة، دعاني خاتم الأنبياء محمّد ﷺ إلى المدينة المنوّرة في منامي. وعندما ذهبتُ، رأيتُ اضطرابًا وظلمةً تعمّ النّاس. فقلتُ له: اصبر قليلًا، فإن الله سيصلح كل شيء بعونه.
عندما عدتُ، كان الأعداء مستعدين لمهاجمة باكستان، وكنا نحن أيضًا مستعدين.
بعد انتهاء الاستعدادات للحرب، غزت الهند باكستان بمساعدة حلفائها، ثمّ اندلعت أسوأ حرب. ثمّ كان أعداء باكستان على يقين من أنّهم سيدمّرونها، لكنّ تدبير الله ﷻ كان شيئًا آخر، وقد نصر الله باكستان في هذه الحرب.
لم يقتل المسلمون أطفالًا أو عجائز أو رجالًا عزّلًا رغبوا في السّلام.
لا أعلم إلى متى استمرّت هذه الحرب، ولكن باكستان انتصرت في هذه الحرب بمساعدة الله ﷻ.
بعد الحرب
بعد انتهاء هذه الحرب، علمتُ أنّ 800 مليون شخص قُتلوا فيها. حزنتُ حزنًا شديدًا وتساءلتُ: “لماذا فُرضت علينا هذه الحرب أصلًا؟ كنّا ندافع عن أنفسنا فقط، وأعداؤنا أنفسهم كانوا يريدون الموت”.
ساعدنا جميع النّساء والأطفال وكبار السّنّ، وتبنّيناهم كعائلات، واعتنقوا الإسلام.
بعد أن انتصرنا في هذه الحرب بعون الله ﷻ، وانهزم الأعداء، خرج المسلمون من المشّرق بعون الله ﷻ إلى العالم، واستعادوا أراضيهم في الشّرق الأوسط وتركيا، ولم يكن هناك من يوقفنا، ودُمّرت جميع أشكال الإرهاب والظّلم.
أصبحت باكستان قوّة عظمى بعون الله. نشرنا الإسلام الحقيقي في العالم أجمع بعون الله ﷻ، وامتلأ العالم بالسّلام.
انتشر الإسلام في العالم أجمع من جديد، وعرف الجميع أنّ الإسلام الحقيقيّ الّذي جاء به خاتم الأنبياء محمّد ﷺ هو الإسلام الّذي يسوده السّلام. فضل الله ونعمه في كلّ مكان، فلا يبقى أحد حزينًا أو فقيرًا. والأهمّ من ذلك كلّه، أن الله راضي.
ويدوم هذا السّلام 8 أو 10 سنوات، ثمّ يظهر الدّجال.
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

