١ أغسطس/أوت 2024. في تطورٍ مُلفت، أصدرت ماليزيا غازيت اعتذارًا علنيًا للسيد محمد قاسم بن عبد الكريم، المقيم في لاهور، باكستان. يُوضّح هذا الاعتذار، المنشور في 21 جويلية 2024، خطأً ورد في مقالٍ سابق نُشر في 9 جويلية 2024. في ذلك المقال، نسبت ماليزيا غازيت ادعاءً زائفًا إلى محمّد قاسم، مُدّعيةً أنّه ادّعى سابقًا أنّه الإمام المهدي. كان هذا البيان غير صحيح ومُضلّلًا ومُضرًّا بسمعته.
أقرّت ماليزيا غازيت الآن بهذا الخطأ وسحبت بيانها، مُدركةً الضّرر الّذي لحق به. وقد أكّد محمّد قاسم باستمرار أنّه لم يُقدّم أيّ ادّعاءٍ من هذا القبيل. لطالما ركّزت رسالته على وحدة الأمّة الإسلاميّة والقضاء على الشّرك.
هذا التّراجع والاعتذار العلني نصرٌ واضحٌ لمحمّد قاسم وللحقيقة. وهو يُذكّر بأنّ الصّدق والنّزاهة يجب أن توجّها التّغطية الإعلاميّة، لا سيما في المسائل الحسّاسة. نأمل أن يُساعد هذا التّصحيح في إزالة أيّ لبس، وأن يُؤكّد على صحة نوايا محمّد قاسم أمام الرّأي العام.
هذا انتصارٌ ليس فقط لمحمّد قاسم، بل لكلّ من يُدافع عن الحقيقة والشّفافيّة.

