21 -11- 2021
محمّد قاسم بن عبد الكريم يصبح شخصية بارزة في إندونيسيا وماليزيا وباكستان
﷽
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحكي محمّد قاسم عن رؤياه:
في هذه الرّؤيا، أرى أنّني في الطّابق السفلي من منزلي. يأتي بعض النّاس لزيارتي في باكستان، ثمّ يغادرون. ثمّ أرى أنّ منطقة (ربما إندونيسيا وماليزيا) تعاني من قلة الأمطار والجفاف. هناك جماعات من النّاس في هذه المنطقة يدعون الله تعالى أن ينال المطر والرّحمة. في الوقت نفسه، أفكّر أيضًا أنّ نباتاتي في منزلي لن تنمو إلاّ إذا كانت هناك رطوبة في الهواء. وبسبب قلّة الأمطار في المناطق الأخرى، تتأثّر باكستان أيضًا، وهذا هو سبب انخفاض الرّطوبة في الهواء.
ثم أرى أن الله تعالى يستجيب لدعوات تلك الجماعات، فينزل المطر في تلك المنطقة. بسبب هذا المطر، تأثر منزلي أيضًا، فأرى المطر يتساقط من نافذتي. أشعر بالسّعادة لأنّ هذه الرّطوبة ستساعد نباتاتي.
ثمّ أخرج من منزلي لأرى أيّ نوع من السّحب تحمّل هذا المطر، لكنّني لا أرى أيّ غيوم داكنة، أرى فقط غيومًا بيضاء ومطرًا. ثمّ أعود إلى منزلي.
ثمّ تستمرّ الرّؤيا، وأشعر وكأنّ بضعة أشهر قد مرّت، ويعود أولئك الّذين سبقوني. أشعر أنّ هذا الوقت هو نهاية جانفي /يناير أو فيفري/فبراير. عندما يعودون، يبدأ العمل من جديد، ويتعرّف الكثيرون على رؤياي. عندما تنتشر الرّؤيا، أرى المذيعين والصّحفيين لا يصمتون بعد الآن، ويتّحدثّون عنها. ينضمّ إلينا المزيد والمزيد من النّاس، وأرى أيضًا أنّ ملابسي قد تغيّرت رسميًا. ثمّ تنتشر الرّؤى، ويمضي العام، وأشعر أنّني في هذا الوقت أصبحت شخصًا معروفًا. الله سبحانه وتعالى يواصل مساعدتنا، وأقول إنّه بحلول نهاية هذا العام، سينتهي العمل.
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

