20/09/2015
﷽
السّلام عليكم
يقصّ محمّد قاسم رؤياه:
رأيت في الرّؤيا ظلامًا دامسًا. لدينا كلّ شيء إلاّ الكهرباء لإضاءة المصابيح والأنابيب، والجميع يبحث عنها. ثمّ رأيت الله يرزقني الكهرباء برحمته. ثمّ ذهبت إلى العلماء والمفتين والزّعماء، وأخبرتهم أنّ لديّ كهرباء، وأستطيع أن أضيء بها بيوت النّاس. لكنّ العلماء والمفتين والزّعماء لا يصدّقونني أنّ لديّ كهرباء حقًا. يقولون أنّي كاذب. العلماء والمفتون والزّعماء لا يؤيّدونني إلاّ في مسألة انقطاع الكهرباء، لكنّهم لا يصرّحون لي بالمزيد. لا يمنعونني ولا ينهونني عن إخبار أحد بذلك. يقولون: “فليفعل ما يشاء، فهو يضيّع وقته فقط، فليس لديه كهرباء”. لكنّ الله ﷻ قال لي: ” قاسم! لا تقلق! أنا معك. لا أحد يستطيع إيقافك، وسأساعدك”. ثمّ ساعدني الله ﷻ، وبدأ المسلمون العاديّون يصدّقون كلامي. ثمّ انتشر هذا الخبر في جميع أنحاء العالم. ثمّ صدّقني الجميع وقالوا: “أضئ كلّ شيء بالكهرباء الّتي وهبكها الله”. ثمّ عندما أنشر النّور برحمة الله ﷻ، قال العلماء: “يا للأسف! كان علينا تصديقه”.
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

