10-12-2018
﷽
ﺍﻟﺳّﻼﻡ ﻋﻠﻳﮑﻡ ﻭﺭﺣﻣﺔ ﷲ ﻭﺑﺭﮐﺎﺗﻪ
يحكي محمد قاسم عن رؤياه:
في هذه الرّؤيا، كنتُ ذاهبًا إلى أرضٍ واسعةٍ قاحلة، فسألني بعض النّاس: “إلى أين أنا ذاهب؟” فأخبرتهم: “أنا ذاهبٌ إلى تلك الأرض الواسعة”، فرافقني بعضهم لرؤية تلك الأرض. قلتُ للنّاس: “برحمة الله، ستنتج هذه الأرض يومًا ما حبوبًا وثمارًا، فصدّقني بعضهم”. ثمّ انتظرتُ هناك، لكن لم يحدث شيء، وظلّت تلك الأرض قاحلة. قلتُ في نفسي يائسًا: “هذه الأرض لن تُنتج شيئًا أبدًا”، فأعرضتُ عن ذلك.
ثمّ قال الله ﷻ من السّماء: “لئن هممت بأمرٍ فهو آتٍ لا محالة”. ثمّ ظهرت الغيوم في السّماء. حدث أمرٌ ما، وهطل المطر. وبفضل الله، نمت في تلك الأرض القاحلة نباتاتٌ صغيرةٌ تُشبه المحصول الطّازج الّذي ينمو منها. كانت تلك النّباتات صغيرة جدًا، ثمّ جاءت موجة فكبرت. وعندما حدث ذلك، شاهد الواقفون هناك ما يحدث أمامهم. ثمّ جاءت موجات أخرى، فكبرت تلك النّباتات أكثر. وعندما جاءت حوالي 4 أو 5 موجات، كبرت تلك النّباتات ونضجت، وظهرت عليها حبوب وثمار.
وبينما كان هذا يحدث، آمن بعض المتابعين بأنّ “ما قاله قاسم سيتحقّق”. ثمّ جاءت موجة أخرى، فنضجت تلك النّباتات أو المحاصيل، أي أنّها نضجت، ثمّ وقفت شامخة على الأرض. دهش النّاس بشدّة من حدوث ذلك بالفعل كما أخبرتهم، وأن الأرض القاحلة بدأت تُنتج حبوبًا وثمارًا. وما إن وصلت الموجة الأخيرة حتّى فتح النّاس أبواب سيّاراتهم واستعدّوا للنّزول، ظنًا منهم أنّ المحصول سيكون جاهزًا. ثمّ خرج النّاس من سيّاراتهم، وركض الواقفون هناك نحو الحقل وبدأوا بقطف الثّمار. غمرتهم السّعادة. عندما رأيت كلّ شيء، دهشتُ أيضًا كيف حدث كلّ هذا؟ لكن خلال كلّ هذا، تبقى تلك النّباتات منتصبة على الأرض، وكأنّ ذلك لمنع النّاس من دخول ذلك الحقل قبل أن ينضج المحصول، ولحفظه من التّلف. ثمّ بعد الموجة الأخيرة، يكون المحصول أو النّباتات قد نضجت تمامًا.
ومن بين النّاس أيضًا من آمن بي في البداية، ثمّ غيّر رأيه لاحقًا، وهم يركضون نحو ذلك الحقل لقطف الثّمار، وهم نادمون جدًا.
ﻭﺍﻟﺳّﻼﻡ ﻋﻠﻳﮑﻡ ﻭﺭﺣﻣۃ ﷲ ﻭﺑﺭﮐﺎﺗہ

