﷽
السّلام عليكم!
كما أوضح محمّد قاسم، فإنّ “جميع رؤياي واضحة كما لو كانت في الواقع. ولكن عندما أستيقظ، أشعر وكأنّها مجرّد رؤيا جميلة. أتمنّى لو أستطيع أن أحلم مثله طوال الوقت. الألوان التي رأيتها في رؤياي، لم أرها في الواقع من قبل.أعطيها علامة 100 من 100. لا يمكن للشّيطان أبدًا أن يُقلّد عظمة الله تعالى. ولا يمكنه أن يتّخذ صورة خاتم الأنبياء محمّد ﷺ.
التقى محمّد قاسم بالله تعالى أكثر من 500 مرّة في رؤياه، لكنّني لم أرَ الله تعالى بعيني قطّ في رؤياي. أشعر فقط أن الله تعالى على العرش، وأسمع صوته من وراء السّتار. أحيانًا يأتي الصّوت من السّماء، أو أرى نورًا مذهلاً، وأحيانًا يأتي صوت بديع من هذا النّور المذهل. كلّما رأيت نور الله تعالى، تتثبّت عيناي، من المستحيل وصفه. لا أقول إنّه نور الله تعالى. الله تعالى فوق كلّ شيء. لا يُمكن وصفه بالنّور، فهو خالق النّور. صوت الله تعالى مُذهلٌ أيضًا، فيه من الرّحمة والنّقاء ما لا يُمكن وصفه بالكلمات. في رؤياي، صوت الله تعالى أعلى من صوت الإنسان؛ لا ضعف فيه كضعف التّنفس عند التّحدث.
ّفي كلّ رؤيا، أشعر أنّ الله تعالى أقرب إلى ناصيتي وحبل وريدي. لم يُكلّمني الله تعالى بصوتٍ عالٍ قط
، ولم يُكلّمني بغضبٍ أو انزعاج. يُكلّمني الله تعالى دائمًا بلطفٍ وهدوءٍ شديدين، رغم أنّني أرتكب ذنوبًا لا تُحصى يوميًا.
لم يُجبرني الله تعالى وخاتم الأنبياء محمّد ﷺ على اتّباع تعاليمهما، ولذلك أُحبّ الله تعالى وخاتم الأنبياء محمّد ﷺ أكثر من أيّ شيءٍ آخر. يُكلّمني الله تعالى وخاتم الأنبياء محمّد ﷺ باللّغة الأرديّة، فهي لغتي الأساسيّة.
أشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمدًا ﷺ خاتم الأنبياء والرّسل، وأنّني لستُ إل نفرا من أمّة خاتم الأنبياء محمّد ﷺ. و أن لعنة الله على الكاذب.
لماذا يُشارك محمد قاسم رؤياه؟
كما قال محمّد قاسم: أنا نفر من أمّة وأتباع خاتم الأنبياء حضرة محمّد ﷺ. لم أدّعِ شيئًا قطّ، ولم أكذب على أحد.
ﻭﺍﻟﺳﻼﻡ ﻋﻠﻳﮑﻡ ﻭﺭﺣﻣۃ ﷲ ﻭﺑﺭﮐﺎﺗہ

