4-12-2015
﷽
السّلام عليكم
محمّد قاسم يروي لنا رؤياه:
رأيتُ بالأمس في الرّؤيا أنّي كنت تائهاً، ذاهباً إلى مكان ما. دعوتُ الله سبحانه وتعالى أن يهديني سبيل خاتم الأنبياء محمّد ﷺ، وأن أعمل أعمالاً تُسعدك.
بعد ذلك، رأيتُ مبنىً ضخماً شاهقاً، دخلتُه. ثمّ صعدتُ إلى سطحه، وقلتُ: “هذا هو الوقت الّذي سيُكلّمني فيه الله سبحانه وتعالى”. بعد ذلك، بدأ الله ﷻ يُكلّمني من السّماء قائلاً: ” قاسم! سأرسل لك مروحيّة سوداء كبيرة قويّة، وسأُعلّمك كيف تُسيّرها”.
بعد قليل، وصلت المروحيّة، وأخبرني الله سبحانه وتعالى عنها وكيف أُسيّرها. قُدتُها، لكنّني لم أُحسن قيادتها. ثمّ تعلّمتُ قيادة المروحيّة، وقُدتُها واقتدْتُها قرب الجيش الباكستاني. كان الجيش الباكستاني مُستعدًا لمهمّة ما. فطلبتُ منهم أن يأخذوني معهم، فقد وهبني الله سبحانه وتعالى هذه المروحيّة، وقد أخبرني الله سبحانه وتعالى وخاتم الأنبياء محمّد ﷺ:
” قاسم! يومًا ما ستحتاجك الأمة الإسلامية لإخراجها من الظّلمات!”.
ثمّ قال قائد الجيش: “شكرًا لمساعدتك! عليك أن تستريح، فنحن أهل لهذه العمليّة!”. فقلتُ: “كما تشاء”. خرج الجيش الباكستاني لتنفيذ عمليّة، وذهبتُ معهم بعيدًا قليلًا، ثمّ اتّجهتُ إلى جهة أخرى.
ثمّ حلّ اللّيل، ونمت في المروحيّة، وظهر لي خاتم الأنبياء محمّد ﷺ في منامي وقال: ” قاسم! الجيش الباكستاني يواجه مصاعب جمّة، وذخيرته على وشك النّفاد!
استيقظتُ وبدأتُ أبحث عن طريق للوصول إلى الجيش الباكستاني، لكنّني لم أجدهم. قلتُ: “الجيش الباكستاني جيش قويّ، قادر على تحمّله”. ثمّ غفوتُ مجدّدًا. ثمّ جاءني النّبي الخاتم محمّد ﷺ، في منامي مرّة أخرى وقال:
“يا قاسم! باكستان آخر قلاع الإسلام! استيقظ! عليك أن تنقذ باكستان، اذهب وساعدهم!”
ثمّ استيقظتُ وقلتُ: “كلّما جاء خاتم الأنبياء محمّد ﷺ، في منامي مرّتين، فهذا يعني أنّني يجب أن أقوم بهذا العمل”. ثمّ بحثتُ وقلتُ: “أين ذهب الجيش الباكستاني؟” سألتُ الله سبحانه وتعالى أن يُرشدني إلى الطّريق، فظهر نور الله ﷻ، فتبعتُ ذلك النّور بأقصى سرعة، ووصلتُ إلى المكان الّذي نفّذ فيه الجيش الباكستاني العمليّة. تقدّمتُ إلى حيث بقي بعض الإرهابيّين، وكانوا يزدادون قوّة. قتلتهم برشّاش، لكنّني لم أستطع التّصويب بشكل صحيح، ونفدت ذخيرتي، لكنّني قتلتهم جميعًا.
ثمّ تقدّمتُ ورأيتُ أنّ عمليةً قد جرت في مكانٍ آخر، لكن لا يزال هناك بعض الإرهابيين. قلتُ لنفسي: “قاسم! اترك هذه الشّرذمة من الإرهابيّين واذهب وساعد الجيش”. حلّقتُ بالمروحيّة بسرعةٍ عاليةٍ مرّةً أخرى، ووصلتُ إلى المكان الّذي كان يُجري فيه الجيش الباكستاني العمليّة. كانت هناك آليةٌ ضخمةٌ تشبه الدّبابة، كان الجيش الباكستاني يُحاول تدميرها، لكنّها لم تُدمّر، ولم يكن سوى قائد الجيش ومروحيّتين أخريين يحملان الذّخيرة. نفدت ذخيرةُ الجميع، ودُمّرت مروحيّةٌ أو اثنتان باكستانيّتان. لذلك أطلقتُ النّار عليها فور وصولي. لم يكن تصويبي دقيقًا، لكنّني دمّرتها بعون الله.
ثمّ جاءت آليّةٌ أخرى، أكبر بكثير من سابقتها، وأطلقت صاروخًا على مروحيّات الجيش الباكستاني.
ودمّرتُ ذلك الصّاروخ في الجو. قلتُ للجيش الباكستاني: “انصرفوا جميعًا ودعوني أقاتل هذه الآلة”. فانحاز الجيش الباكستاني جانبا، وتوجّهتُ أمام الآلة وأطلقتُ عليها صاروخين صغيرين، فانفجر الصّاروخان بعد دخولهما داخل الآلة، ودُمّرت. بعد ذلك، رفع الجيش الباكستاني شعار الله أكبر، وفرح الجميع.
قال قائد الجيش: “لقد دمّرت الآلة بسهولة، كان علينا أن ننصت لك من قبل، لقد جئت في الوقت المناسب، وإلاّ لكانت ذخيرتنا قد نفدت تقريبًا، ولم تكن تلك الآلة لتتعرض للتّدمير أيضًا”. فأجبتُ: “لقد أخبرتكم من قبل، ولكن على أيّ حال، أتى بي الله سبحانه وتعالى إلى هنا في الوقت المناسب، ودمّرتُ الآلات بعون الله سبحانه وتعالى. لقد أرسل الله سبحانه وتعالى هذه المروحيّة، ولا يمكن لأي آلة أن تصمد أمامها”. وانتهت هذه الرّؤيا.
جزاكم الله خيرًا

