Muhammad Qasim | Muhammad Qasim bin Abdul Karim

[spt-posts-ticker]

الأسود الجائعة والعون الإلهي في رؤيا محمّد قاسم

Hungry lions and the mercy of allah

مارس 2015

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقصّ محمد قاسم رؤياه:

في هذه الرّؤيا، كنت في بيتي القديم، كلّ شيء محطّم، ولا ضياء. قلت: “لعلّ قدري أن أعيش في هذا الظّلام إلى الأبد”. لكنّ الله تعالى ظهر على عرشه وقال: ” قاسم! إلى متى ستظلّ تعيش في هذا الظّلام؟ اخرج من بيتك وابحث عن مكان رحمتي وبركاتي. مكان لا ظلام فيه ولا حزن”. غادرت منزلي على الفور فرحًا، أفكّر في لطف الله ﷻ الّذي أخرجني من هذا الظّلام.

سرت مسافة قصيرة حتّى رأيت 8 أو 10 أسود جائعة ضخمة تزأر. جريت عائدًا إلى منزلي خائفًا، وأغلقت الباب خلفي بقوّة. قلت: “يا إلهي! هناك 8 أو 10 أسود جائعة في الخارج، ستأكلني نيئًا”. ثم قال الله ﷻ: “صدّقني، لن يمسّك أيّ منهم”. نظرتُ من النّافذة أبحث عن الأسود، وفي الوقت نفسه، ظهرت 3 كلاب مرعبة تركض نحوي وتنبح بشراسة. تراجعت إلى الخلف وسقطتُ على ظهري. اصطدمت تلك الكلاب بالحاجز المعدني للنّافذة وسقطت خارجا. قلتُ لله: “انظر، هاجمتني هذه الكلاب وتقول إنّه لا يمكن لأسد جائع أن يصل إليّ؟!” جلستُ على زاوية الجدار، فغضب الله وضرب تلك الكلاب بالبرق فماتت في الحال.

قال الله ﷻ: ” قاسم! إما أن تطيع أمري أو تعيش في هذا الظّلام إلى الأبد. ثق بي، سأحميك وأوصلك إلى مصيرك يا قاسم! إنّي على كلّ شيء قدير”. انصرف الله، وظللتُ هنالك مستلقيًا أفكّر فيما يجب أن أفعله. ثمّ فكرتُ، مهما فعلت، سيلحق بي الموت. من الأفضل أن أموت في الخارج على أن أموت في هذا الظّلام. وكما قال الله ﷻ ” سأحميك وسأوصلك إلى وجهتك” لذا عليّ أن أتوكّل على الله.

لم يكن أمامي خيار آخر، فسمّيتُ الله وغادرتُ المنزل خائفًا. حتّى أنّني تركتُ الباب مفتوحًا لأعود بسهولة. تقدّمتُ ببطءٍ شديد الحذر في البداية. لم أرَ أيًا من الأسود. ثم رأيتُ ذراع أسدٍ مُنفصلة. تساءلتُ: من ذا الّذي يستطيع قتل أسدٍ مُرعبٍ كهذا؟ تقدّمتُ قليلًا، فرأيتُ رأس أسدٍ وجسد أسدٍ آخر. رأيتُ ذلك، فقلتُ: “لا أحدَ يفعلُ هذا إلاّ الله”.

رأيتُ مبنىً ضخمًا، فصعدتُ سطحه باحثًا عن الله ﷻ. رأيتُ نور الله يتّجه إلى مكانٍ ما، فسعيتُ خلفه. عندما وصلتُ إلى النّور، اختفى. كان نور الله آسرًا لدرجة أنّني أدركتُ أنّني على الأرض. صُدمتُ، وفكّرتُ: لماذا لم أسقط؟ أدركتُ بالفعل أنّ الله كان يُمسك بي طوال الوقت. شعرتُ بحماسٍ شديد، وناديتُ الله قائلًا: “أين أنت؟”.

ثمّ ذكر الله ﷻ وجهتي وقال: ” قاسم! أنا هنا، فحيّ هلا”. نظرتُ إلى تلك المنطقة بنشاط، مُفكّرًا أنّني يجب أن أصل إلى الله ﷻ. ثم رأيتُ دراجة ناريّة فاخرة كبيرة سوداء اللّون. قدتُها، لكن الطّريق كان مليئًا بالطّين، ممّا أبطأني. ليت الطّريق كان جيّدًا لأقودها بسرعة. عندما قلتُ هذا، انبثق من الأرض طريقٌ أسود اللّون مُبطّن. غمرني السّرور، وقدتُ درّاجتي بأقصى سرعة، ووصلتُ إلى وجهتي.

إنّه مبنى رائع، أشبه بمزرعةٍ رائعة، حيث يذهب النّاس للتّنزّه والتّرفيه. غمرني السّرور ودخلتُ. الجوّ في الدّاخل هادئٌ ومسالمٌ للغاية. يبدو كما لو أنّ أحدًا لم يأتِ إلى هنا منذ قرون، لكن لونه باهت قليلًا. تطلّعتُ للأمام، فرأيتُ أحدهم قد طلى المبنى حديثًا، وشعرتُ أن الله ﷻ سيُزهّي المبنى من جديد ويُجدّده.

هناك رأيتُ أيضًا حيواناتٍ حلالًا كالغزلان وغيرها. تنقّلتُ من غرفةٍ إلى أخرى، ثمّ وصلتُ إلى قاعةٍ كبيرة. وفي تلك القاعة كان نور الله ﷻ. قال الله تعالى: ” قاسم، ألم أقل لك إنّي سآتي بك سالمًا؟” فقلت لله: “لقد صدقت قولك، وأريتني الطّريق، وأخرجتني من الظّلمات إلى النّور، فأنت خير هادي. سأغتسل غدًا صباحًا، وأكمل بقيّة عملي، ثمّ أخبرك بإتمامي”. فأجاب الله تعالى بجدّ: ” قاسم، إن أكملت عملك غدًا، فسأقيم القيامة مساءً”.

و انتهت الرّؤيا ههنا.

Related Posts

Muhammad qasim dreams accepted by scholars features 150x150

الرّؤيا الصّادقة، التّوحيد، وتقييم منصف لمحمّد قاسم – موجز علمي

تقييم منصف لمحمد قاسم – موجز علمي يقبل الإسلام الرّؤيا الصّادقة (المبشرات) عندما تتّفق مع القرآن والسّنّة الصّحيحة. فهي لا تُشرّع، لكنّها تُؤيّد الحقّ، وتُنذر من الشّر، وتُحضّ على الخير. يُخبر محمّد قاسم وأنصاره عن أكثر من 800 رؤيا لله

Read More
Glory to allah and the path of the final prophet muhammad ﷺ 1 (2)

وجهات نظر علمية وتقييم لرؤى محمّد قاسم

تستمد أهمّيّة تسمية الرّؤى “المبشرات” في التّعاليم الإسلاميّة، وخاصّةً فيما يتعلق بآخر الزّمان، من الأحاديث الصّحيحة الّتي توضّح مكانة النّبوة بعد النّبي محمّد (ﷺ ). نقاط رئيسيّة من الأحاديث حول المبشّرات نهاية النبوة، وبقاء المبشرات:صرح النبي محمد (ﷺ ) بوضوح: “لقد انقطعت

Read More
Scroll to Top