مقدمة
محمّد قاسم بن عبد الكريم رجل متواضع من لاهور، باكستان. يعمل محترفا في مجال تكنولوجيا المعلومات ويعيش حياة بسيطة. لا يطلب المال أو الشهرة. رسالته الأساسيّة واضحة: ابتعدوا عن الشّرك (إشراك شركاء مع الله) في حياتكم.
البراءة والحقيقة
ّنشر البعض قصصًا كاذبة واتّهموا قاسم بادعاء ألقاب خاصّة. لم يفعل ذلك قطّ. يطلب دائمًا من أتباعه عدم مناداته بالإمام المهدي، ويؤكّد أنّ الله وحده هو الهادي الحق.
مقاطع فيديو مزيّفة بتقنية التّزييف العميق
قام بعض الأشخاص أو الجماعات المنحرفة بنشر مقاطع فيديو مزيّفة بتقنية الذّكاء الاصطناعي لتشويه سمعة قاسم. تحتوي هذه المقاطع على أقوال وصور مزيّفة. قناته الرّسميّة على يوتيوب، “Muhammad Qasim PK”، لا تحتوي إلاّ على تسجيلات حقيقيّة لرؤياه ومحادثاته. لا توجد أيّ مقاطع فيديو مزيّفة بتقنية التّزييف العميق هناك. تحقّق دائمًا من المصدر لتجنّب الأكاذيب.
أخطاء العلماء
استخدمت مقاطع فيديو مُفتعلة بتقنية الذّكاء الاصطناعي، تتضمّن تسجيلات صوتيّة ومرئيّة مُزيّفة لـ”مفتي منك”، والدكتور ”ذاكر نايك”، و ”ياسر قاضي”، لتلفيق شهادات تُثبت صحّة ادعاءات قاسم بأنّه الشّخص الصّحيح. إلاّ أنّ هذه المقاطع كانت مُلفّقة، وأنتجها أشخاص لا ينتمون إلى جماعة محمّد قاسم. بعد انتشار هذه المقاطع، علّق ” مفتي منك ” علنًا دون التّحقق من صحّتها أو مراجعة قناة قاسم الرّسميّة. وقد أخطأ في إعلان بطلان رؤى قاسم، ووصفه زورًا، ممّا زاد من الارتباك. تبقى قناة محمد قاسم الرّسميّة (Muhammad Qasim PK) المصدر الوحيد لتعاليمه ورؤاه الموثوقة.
اعتذار رسمي
في يوليو/تموز 2024، نشرت الجريدة الرّسميّة الماليزية مقالًا مبنيًا على شائعات لا أساس لها من الصّحة، مفادها أنّ محمّد قاسم قد أعلن نفسه إمامًا مهديًا. عندما قدّم أنصار قاسم الحقيقيون أدلّة قاطعة تُفنّد هذه الادّعاءات، ورفعوا دعوى قضائيّة، أصدرت الجريدة الرّسميّة الماليزيّة اعتذارًا رسميًا في 18 يوليو/تموز 2024، سحبت فيه المقال المُزيّف، واعترفت بخطئها.
بعد انتصاره في معركته ضدّ صحيفة “ماليزيا قازاة”، حصل محمّد قاسم على اعتذار رسمي وتراجع عن جميع الادّعاءات الكاذبة. حان الوقت الآن لـ “مفتي منك” وغيره ممّن افتروا على قاسم أن يقدموا اعتذارًا أو مصدرًا رسميًا يُثبت أنّ محمّد قاسم قد أدلى بمثل هذه الادّعاءات.
لا يطلب قاسم تبرّعات أو مكافآت. يكسب رزقه من عمله في مجال تكنولوجيا المعلومات. لديه آلاف المتابعين لكنّه لا يتلقّى منهم أيّ أموال. هذا يدلّ على أنّه لا يسعى للرّبح. إنّما من يُخربون سمعته ويشوّهونها هم العادون.
المصدر: اعتذار جريدة ماليزيا الرّسمية — https://malaysiagazette.com/articles/2024/07/18/apology-to-muhammad-qasim
يُمكنكم مشاهدة موقف محمّد قاسم نفسه – الرّافض لأيّ ادّعاء بأنّه المهدي – في الدّقيقة 0:37 على قناته الموثّقة على يوتيوب:
رسالة ثابتة
منذ عام 2014، يُكرر قاسم الرّسالة الواضحة نفسها: التّحذير من جميع أشكال الشّرك وتوحيد الأمّة الإسلاميّة. وهو لا يُغيّر أقواله طمعًا في السّمعة أو الشّهرة. ويُظهر موقع مجموعته المُخلصة، muhammadqasimpk.org، رؤياه الحقيقيّة وخطاباته الرّسمية.
لا مكسب شخصي
دعوة واضحة: إزالة الشّرك
يُعلّم قاسم أن الأصنام الحديثة قد تكون في كل مكان – صور على الملابس والحقائب والكتب والملصقات والجدران. يحثّ المسلمين على نبذ هذه الأشكال من الشرك. الله وحده هو الخالق الحق. إنّ القضاء على الشّرك سيجلب الرّحمة والوحدة للأمّة الإسلاميّة.
الخاتمة
محمّد قاسم رجل صادق ومتواضع. يواجه هجمات مغرضة ومقاطع فيديو مزيّفة، لكنّه يبقى ثابتًا على رسالته. ثقوا بصدق كلماته وتجاهلوا المحتوى الزائف. اتّبعوا دعوته البسيطة: انبذوا الشّرك ووحّدوا الأمّة الإسلاميّة.
حاولت مقاطع الفيديو المفبركة وردود الفعل المتسرّعة من بعض العلماء غير المطّلعين تأليب النّاس ضدّ محمّد قاسم. ومع ذلك، فإنّ سجلّه الواضح ودعوته الثّابتة لا تزالان قويّتين. ابحثوا عن .محتواه الأصيل على قناته الموثّقة وموقعه الإلكتروني الموثوق. في مواجهة الباطل، الحقّ يبقى.

