ﺑﺳﻡ ﷲ ﺍﻟﺭﺣٰﻣﻥ ﺍﻟﺭﺣﻳﻡ
ﺍﻟﺳﻼﻡ ﻋﻠﻳﮑﻡ ﻭﺭﺣﻣﺗہ ﷲ ﻭﺑﺭﮐﺎﺗہ
قال محمد قاسم عن الرّؤيا:
يقول محمد قاسم إنّ أوّل رؤيا في حياتي راودنتي عندما كنت في الــ4 من عمري تقريبًا. بدأتُ الذهاب إلى المدرسة في الـ5 من عمري. لم أكن أذهب إلى المدرسة وقتها. لذا أعتقد أن هذه الرّؤيا راودتني عندما كنت في الـ4 من عمري. في طفولتي، كنتُ أعشق بالونات الغاز. كنتُ مهتمًا بالبالونات المملوءة بالهيليوم. كنتُ أحب إطلاقها ومشاهدتها وهي ترتفع في السّماء.
في هذه الرّؤيا، كنتُ في منزلي، وجاء أخي الأكبر جافيد من الخارج وقال: “بائع البالونات هنا، اشترِ بالونك قبل أن يغادر، وإلاّ ستبدأ بالبكاء”. أخذتُ نقودًا من أمّي وخرجتُ. طلبتُ من بائع البالونات بالونًا واحدًا، فقال: “حسنًا”. وبينما يمتلأ البالون، قال: “قاسم! هل تعلم أن هناك سلالم على سطح منزلك تؤدّي مباشرة إلى السّماء؟” كنتُ متفاجئًا ومتحمّسًا للغاية لأنّني كنتُ دائمًا متشوّقًا لمعرفة أين يتّجه بالوني في السّماء. جريتُ إلى سطح منزلي بحماسٍ شديد. حتّى أنّني نسيتُ أن آخذ البالون معي.
عندما صعدتُ إلى السّطح، رأيتُ سلالم حقيقيّة، تمامًا مثل سلالم الإمبراطوريّة المغوليّة. كانت سلالم دائريّة مصنوعة من الطّوب الأحمر تؤدّي إلى السّماء. غمرتني السّعادة عندما رأيتُ السّلالم. بدأتُ أصعدها. صعدتُ عاليًا، وعندما نظرتُ إلى الأسفل، كانت جميع المنازل صغيرة. عندما رأيتُ ذلك، ازدادت سعادتي وصعدتُ أكثر. حتّى أنّني استطعتُ لمس السّحاب، وشعرتُ بحماسٍ كبير.
ثم ظننتُ أنّ أمّي ربّما تبحث عنّي. فقرّرتُ النّزول عندما أشعر بالتّعب. ثمّ فجأةً، شعرتُ بأنّ هذه السّلالم ستؤدّي مباشرةً إلى الله ربّ العالمين. شعرتُ بغمرة سعادةٍ غريبة تسري في جسدي، وصعدتُ الدّرج ساعيا بأقصى سرعة أملًا في الوصول إلى الله.
وتنتهي هذه الرّؤيا هنا.
ﺟﺯﺍﻙ ﷲ ﺧﻳﺭ
ﻭﺍﻟﺳﻼﻡ ﻋﻠﻳﮑﻡ ﻭﺭﺣﻣۃ ﷲ ﻭﺑﺭﮐﺎﺗہ

